الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )
362
حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي )
كعبي عليه و جعلت ما سدّده مردودا عليه فرددته لم يشف غيظه و لم يسكن غليله قد عضّ على شواه و ادبر مولّيا قد اخلفت سراياه و كم من باغ بغاني بمكائده و نصب لي شرك مصائده و وكّل بي تفقّد رعايته و اضبأ اليّ اضباء السّبع لطريدته انتظارا لانتهاز الفرصة لفريسته و هو يظهر لي بشاشة الملق و ينظرني على شدّة الحنق فلمّا رايت يا الهي تباركت و تعاليت دغل سريرته و قبح ما انطوى عليه اركسته لأمّ رأسه في زبيته و رددته في مهوى حفرته فانقمع بعد استطالته ذليلا في ربق حبالته الّتي كان يقدّر ان يراني فيها و قد كان ان يحلّ بي لو لا رحمتك ما حلّ بساحته و كم من حاسد قد شرق بي بغصّته و شجي منّي بغيظه و سلقني بحدّ لسانه و وحرني بقرف عيوبه و جعل عرضي غرضا لمراميه و قلّدني خلالا لم تزل فيه و وحرني بكيده و قصدني بمكيدته فناديتك يا الهي مستغيثا بك واثقا بسرعة اجابتك عالما انّه لا يضطهد من آوى الى ظلّ كنفك و لا يفزع من لجأ الى معقل انتصارك فحصّنتني من باسه بقدرتك و كم من سحائب مكروه جلّيتها عنّي و سحائب نعم امطرتها عليّ و جداول رحمة نشرتها و عافية البستها و اعين احداث طمستها و غواشي كربات كشفتها و كم من ظنّ حسن حقّقت و عدم جبرت و صرعة انعشت و مسكنة حوّلت كلّ ذلك انعاما و تطوّلا منك و في جميعه انهماكا منّي على معاصيك لم تمنعك اساءتي عن اتمام احسانك و لا حجرني ذلك عن ارتكاب مساخطك لا تسال عمّا تفعل و لقد سألت فاعطيت و لم تسأل فابتدات و استميح